تجاوز إلى المحتوى
من نحن

إطار سياسي للتغيير وخلية تفكير وطنية

التجمع السياسي الوطني فزان إطار سياسي للتغيير، وخلية تفكير، وصوت واعٍ متوازن معبّر عن تطلعات أبناء فزان، يطرح المبادرات والمقاربات العملية لضمان حقوق الإقليم السياسية والتنموية في إطار تسوية وطنية شاملة ومتوازنة لبناء دولة ديمقراطية.

الرؤية

الرؤية

التجمع السياسي الوطني فزان إطار سياسي للتغيير وخلية تفكير وصوتٌ واعٍ متوازن معبّر عن تطلعات أبناء فزان، وإطار تنظيمي للتواصل مع المؤثرين محلياً ودولياً بطرح مبادرات ومقاربات عملية تسهم في ضمان حقوق فزان السياسية والتنموية. ويمثل كوكبة متنوعة من الخبراء من أبناء فزان، مرجعيتها الإرث الحضاري والتاريخي والاجتماعي والثقافي للمنطقة، ومرتكزها الدور الإستراتيجي لفزان لحماية وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.

الرسالة

الرسالة

يهدف التجمع إلى استنهاض القوى الوطنية في فزان لإعلاء صوت الإقليم في المطالبة بالحقوق السياسية والتاريخية والتنموية في عملية بناء الدولة الليبية، والعمل على ضمان المشاركة الفاعلة والمتوازنة في العملية السياسية نحو الاستقرار وبناء دولة ديمقراطية، وقيادة العمل السلمي المجتمعي في إطار رؤية التجمع وأهدافه السياسية.

المرتكزات

01

الدور التاريخي والاستراتيجي

التأكيد على أهمية الدور التاريخي والعمق الجغرافي والأمني والبعد الاقتصادي الإستراتيجي لفزان كأساس لعقد وطني اجتماعي جامع ضامن لوحدة ليبيا.

02

حدّ المركزية

المساهمة في طرح مقاربات عملية تقلّل هيمنة المركزية، واقتراح نماذج إدارية لامركزية فاعلة، ومعالجة آثار السياسات السلبية على تجمعات ومناطق الإقليم.

03

معالجة الاختلالات الهيكلية

التأكيد بأن إعادة بناء الدولة لا تتم إلا عبر معالجة جذور الاختلالات في آليات المشاركة في السلطة والعدالة في توزيع عوائد الثروة والوئام الاجتماعي.

04

المواطنة والتداول السلمي

أهمية مشاركة جميع الأطياف السياسية والثقافية والفكرية في بناء دولة ليبية عصرية تتبنى مفاهيم المواطنة والمساواة والتداول السلمي للسلطة.

05

المسار الدستوري

دعم المسار الدستوري لإعادة صياغة العلاقة بين فزان والدولة على أسس الشراكة المتكافئة، والعدالة الاجتماعية، وتوازن عوائد الثروات الوطنية.

06

رصد التحولات الجيوسياسية

المتابعة الدقيقة والرصد المستمر للتحولات الجيوسياسية الإقليمية والدولية ذات التأثير في فزان والجنوب الليبي.

07

الأمن والطاقة والاستثمار

إيلاء الأهمية القصوى لملف الأمن بأبعاده، وملف الطاقة والفرص الاستثمارية بناءً على مخزونات الطاقة والموارد الطبيعية التي يزخر بها الإقليم.

الأهداف الاستراتيجية

  • تنسيق الجهود المجتمعية السياسية والاقتصادية والتنموية بمنطقة فزان بما يحقق رؤية التجمع.

  • إعادة ترتيب البيت الداخلي لفزان وتجسير هوة الاختلافات وتوحيد الرؤية بين النخب والمكونات.

  • تعبئة الرأي العام ورفع الوعي المجتمعي تجاه المطالبة بالحقوق السياسية والتنموية لفزان.

  • اقتراح منهجيات ومعايير علمية وتوافقية لتقييم وترشيح قيادات الإقليم للمهام الوطنية والتمثيل التشريعي.

  • التنسيق مع المؤسسات المختصة بإعداد الخطط والاستراتيجيات المتعلقة بالتنمية والتطوير لمناطق فزان.

  • التنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة بملف الطاقة (النفط والغاز) بما يضمن تحقيق رؤية التجمع.

  • التنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة بقطاع الاستثمار وتطوير الموارد السيادية بما يضمن توازن الحقوق.

  • قيادة الجهود المجتمعية بما يحقق التعايش السلمي المشترك بين المكونات والأطياف الاجتماعية.

  • استقطاب الخبرات العلمية والمهنية ودعوة الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية للمساهمة.

  • توظيف الوسائط الإعلامية بما يبرز هوية فزان الثقافية والتاريخية وإمكاناتها الإستراتيجية.

  • تشجيع مؤسسات فزان لبناء شراكات استراتيجية محلية وإقليمية في إطار التشريعات القائمة.

  • التنسيق المستمر مع الكيانات الاجتماعية الفاعلة من الأعيان والمشايخ والحكماء.

وثيقة الرؤية السياسية

الوثائق التأسيسية للتجمع السياسي الوطني فزان

«من أجل دور وطني فاعل لفزان نحو استقرار ليبيا»

عقب عقود من المقاومة خاضها المجاهدون الليبيون ضد الاستعمار، وما رافقها من حركة نضال سياسي وطني منظم، تكلّل بنيل ليبيا استقلالها واعتراف الأمم المتحدة بها كدولة مستقلة في ديسمبر 1951م، كانت فزان أحد الأركان الرئيسية التي شكّلت بمعية طرابلس وبرقة الدولة الليبية الحديثة، وأسهمت الجهود السياسية لأبنائها آنذاك في لعب دورٍ هام في الحفاظ على وحدة ليبيا.

ومع بدء تصدير النفط وانضمام ليبيا إلى منظمة أوبك عام 1962، شهدت ليبيا تغييراً بنيوياً جذرياً في الهيكل السياسي لنظام الحكم تمثّل في إلغاء النظام الاتحادي وإعلان المملكة الليبية عام 1963م، الأمر الذي ترتب عليه تقليص سلطات الحكم المحلي بالأقاليم واستحواذ المركز على إدارة الدولة على حساب الأطراف، مما أهدر فرص تنمية حقيقية لمنطقة فزان وأدى إلى تدهور البُنى التحتية ومستوى الخدمات وبقاء الإقليم طويلاً خارج معادلات التأثير.

ومنذ أحداث عام 2011م، انصبّت المحاولات الوطنية على تبنّي منهج المحاصصة لتقاسم المناصب بين الأقاليم الثلاثة لمعالجة قضايا التهميش والحقوق التنموية، لكن النتائج جراء نموذج المحاصصة المشوّه كانت وخيمة على فزان، وتكرّست سياسات التهميش والإقصاء وغياب التمثيل الفاعل والمشاركة العادلة في صنع القرار.

وفي ظل تأزّم المشهد الليبي واستمرار حالة الانسداد السياسي وتفاقم معدلات الفساد وتعمّق الانقسام المؤسساتي وانفصام كيان الدولة إدارياً وجغرافياً إلى منطقتين شرقاً وغرباً، صارت فزان المنطقة الأكثر تضرراً وهشاشةً جرّاء السياسات المركزية والاعتماد التام على التوريدات المرسلة من الشمال، وهي كذلك الإقليم الأكثر عرضة لمخاطر التدخل الأجنبي والتنظيمات الإرهابية والتغيرات الديموغرافية الناجمة عن الهجرة غير الشرعية وأنشطة الجريمة العابرة للحدود.

انطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية، وإدراكاً لتحديات الواقع المأزوم، تنادت هذه المجموعة من أبناء فزان تحت إطار تنظيمي يسمى «التجمع السياسي الوطني فزان» يجمعها الانتماء الوطني والشعور بالمسؤولية والقراءة السياسية المتوازنة وروح العمل الجماعي المنظم، نحو طرح قضية استعادة الدور الفاعل والمؤثر لفزان على المستوى الوطني وفي المحافل الدولية.

ويعمل التجمع عبر استنهاض القوى المجتمعية بفزان وتوحيد جهودها، والتواصل مع القوى الوطنية في شرق البلاد وغربها والأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في مسارات حل الأزمة الليبية، وطرح المقاربات الممكنة بما يضمن استيفاء الحقوق السياسية والتنموية تحت إطار الدولة الليبية الواحدة.

ويمثل التجمع كوكبة متنوعة من الخبراء من أبناء فزان، مرجعيتها الإرث الحضاري والتاريخي والاجتماعي والثقافي للمنطقة، ومرتكزها الدور الإستراتيجي لفزان لحماية وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.

والله ولي التوفيق

التجمع السياسي الوطني فزان

صدر في سبها · 8 يونيو 2026